دنيا بريس : يحيى العلوي
علم موقع “دنيا بريس أن جمعيات مهتمة بقضايا الطفولة والنساء دخلت على خط مقتل تلميذة اسمها “أسماء” التي تبلغ من العمر 15 سنة، والتي لفظت أنفاسها الأخيرة بمستشفى ابن سينا بالرباط، بعد أن نقلت إليه بسبب حالتها الحرجة، وبقرار من مستشفى المحلي بمدينة تيفلت.
وقد أقدمت الضحية على عملية انتحار، كانت سببا في هلاكها، وفق ما كشفته مصادر محلية، دون أن تؤكد طريقة الانتحار.
ونقلت الضحية إلى المستشفى، بعد أن اختفت لمدة 24 ساعة عن منزل أهلها، ليتضح لاحقا أنها قضت الليلة رفقة شاب في الرابعة والعشرين من العمر.
واستنادا إلى التفاصيل المرتبطة بواقعة مقتل التلميذة أسماء، فإن الضحية، كانت تتعرض لمضايقات من شاب في 24 من العمر، مما حمل عائلتها على تقديم شكاية به.
وفي محاولة من الشاب، للالتفاف على خطوة عائلة الفتاة، قام الأخير باصطحاب عائلته للتقدم بخطبة الفتاة، إلا أنه قوبل برفض عائلتها تزويجها منه بدعوى، أن الفتاة لا زالت صغيرة، كما تمكست والدتها بعدم تزويج ابنتها بسبب سنها الصغيرة.
ومباشرة بعد رفض تزويجها للشاب الذي تقدم إليها، قررت التلميذة مغادرة بيت أهلها وعدم العودة إليه، بدعوى أنها تتعرض لسوء المعاملة، حيث علمت أسرتها أنها رفقة هذا الشاب، قبل أن تتطور الأمور بشكل تدريجي صبيحة اليوم الموالي، حيث اتصل الشاب بعمته مطالبا إياها باصطحاب الفتاة إلى منزل أهلها، قبل أن يتدهور وضعها الصحي، ويتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بتيفلت ومنه إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، الذي توفيت به بمجرد وصولها.
وقد حملت عائلة الضحية الشاب مسؤولية وفاة ابنتها، فيما نظمت تلميذات كن يدرسن رفقة الضحية بثانوية 3 مارس الإعدادية، مسيرة إلى مقر مفوضية الأمن بتيفلت للمطالبة بمحاسبة المسؤول عن قتلها.
واستنادا إلى التفاصيل المرتبطة بواقعة مقتل التلميذة أسماء، فإن الضحية، كانت تتعرض لمضايقات من شاب في 24 من العمر، مما حمل عائلتها على تقديم شكاية به.
وفي محاولة من الشاب، للالتفاف على خطوة عائلة الفتاة، قام الأخير باصطحاب عائلته للتقدم بخطبة الفتاة، إلا أنه قوبل برفض عائلتها تزويجها منه بدعوى، أن الفتاة لا زالت صغيرة، كما تمكست والدتها بعدم تزويج ابنتها بسبب سنها الصغيرة.
ومباشرة بعد رفض تزويجها للشاب الذي تقدم إليها، قررت التلميذة مغادرة بيت أهلها وعدم العودة إليه، بدعوى أنها تتعرض لسوء المعاملة، حيث علمت أسرتها أنها رفقة هذا الشاب، قبل أن تتطور الأمور بشكل تدريجي صبيحة اليوم الموالي، حيث اتصل الشاب بعمته مطالبا إياها باصطحاب الفتاة إلى منزل أهلها، قبل أن يتدهور وضعها الصحي، ويتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بتيفلت ومنه إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، الذي توفيت به بمجرد وصولها.
وقد حملت عائلة الضحية الشاب مسؤولية وفاة ابنتها، فيما نظمت تلميذات كن يدرسن رفقة الضحية بثانوية 3 مارس الإعدادية، مسيرة إلى مقر مفوضية الأمن بتيفلت للمطالبة بمحاسبة المسؤول عن قتلها.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق