دنيا بريس: من القنيطرة*
نظم العشرات من نشطاء المجتمع المدني بالقنيطرة, مؤازرين من الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان, وقفة احتجاجية ضد الخروقات المرتكبة من طرف برلماني في الغرفة الثانية, ومن أجل إدانة الممارسات التي اتهمته بها فتاة باختطافها ومحاولة اغتصابها, وعدم تطبيق القانون ضده, وفتح تحقيق جدي في الاتهامات الموجهة.
وعبر النشطاء الحقوقيون والجمعويون بالقنيطرة عن رفضهم لاستغلال المناصب السياسية من أجل الإفلات من العقاب حيث ردد المحتجون شعارات ضد الافلات من العقاب وضد الفساد وطالبو برحيل السياسيين المفسدين, حيث رددوا بصوت واحد: ارحل
كما أن هذه الوقفة عرفت محاولة هجوم من طرف بعض “البلطجية” الذين استقدمهم البرلماني المعروف, وأغلبهم حراس حانات “فيدورات” بإشراف وتسيير ابن البرلماني, ولولا تعقل المحتجين لحدث ما لا يحمد عقباه.
كما أن المحتجون قرروا استمرار الأشكال الإحتجاجية والنضالية والقانونية حتى تأخذ العدالة مجراها الطبيعي في قضية اعتدائه على الفتاة, وكذلك استمرار فضح كل المفسدين كيفما كانت انتماءاتهم السياسية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق