دنيا بريس- متابعة
لم يجد طفْل لا يتعدّى عمره تسع سنوات سوى آهات يتأوه بها جراء ألم كي وحروق منتشرة بجسده النحيل بعدما رفض الإفصاح عن سبب ذلك مخافة أن يتلقى المزيد منه.
وأمام إصرار بعض مدرسيه بمدرسة يتقلى بها ساعات الدعم اعترف الصبي بأن عمته هي من تقوم بإحراقه بواسطة قضيب معد للشواء بمنزلها بحي قطع الشيخ بسطات، مصرحا بأنه يقطن معها وأنه يتحدر من مدينة تفراوت التي يتواجد بها أبواه اللذين قاما بتسليمه لعمته التي اتخذته ولدا بالتكفل.
وعجّل ما كشف عنه الصبيّ بإخطار مصالح الأمن التي حضرت وقامت بعرضه على طبيب بقسم المستعجلات بالمشفى الجهوي بسطات قصد تلقي العلاجات والإسعافات الأولية وإعداد تقرير طبي في الموضوع، والذي أكد تعرضه لأكثر من 139 كية بواسطة قضيب حديد مخلفا جروحا وحروقا من الدرجتين الأولى والثانية.
دنيا بريس زارت الطفل وعاينت ما به من آثار تعذيب نتيجة حرقه وكيه بواسطة قضيب حديد، حيث يرقد الآن بقسم الأطفال من أجل تتبع حالته الصحية وتقديم العلاج المناسب له.
وأمرت النيابة العامة بوضع المتهمة رفقة زوجها رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضها على أنظار العدالة، من أجل جريمة الايذاء العمدي في حق طفل قاصر دون سن 12 سنة واستعمال وسائل التعذيب، في حق الزوجة، وعدم التبليغ عن جناية، في حق الزوج.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق