دنيا بريس - أمال زدري
في عمل جديد للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، تمكنت فرقة مكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمخابرات المغربية الـ DGST من تحديد هوية مرتكبي جريمة سرقة مقترنة بالقتل شهدتها مدينة سيدي إفني يوم 30 مارس الماضي، وإيقاف أربعة منهم.
ويأتي دخول الديستي على الخط، في جريمة قتل وسرقة، بعد سلسلة من الإنجازات التي حققتها على مستوى محاربة الإرهاب وإحباط المخططات الإرهابية، وتفكيك شبكات الاتجار الدولي في المخدرات.
وأوضح بلاغ للمكتب ، أنه “على إثر جريمة السرقة المقترنة بالقتل التي شهدتها مدينة سيدي إفني بتاريخ 30 مارس 2015، والتي راح ضحيتها أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قامت فرقة مكافحة الجريمة المنظمة بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، بأبحاث وتحريات ميدانية مكثفة، وباشرت عمليات تتبع ومراقبة دقيقة أسفرت عن فك طلاسم هذه الجريمة بتحديد هوية الجناة وإيقاف أربعة منهم.
وحسب البلاغ، فإن هذه العملية تندرج في إطار المجهودات الأمنية الحثيثة المبذولة من قبل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالهاºحفاظا على حياة المواطنين وممتلكاتهم.
وخلص المصدر ذاته إلى أن الأبحاث ما تزال متواصلة لتسليط الضوء على ظروف وملابسات هذه الجريمة تحت إشراف ومراقبة النيابة العامة المختصة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق