دنيا بريس - ع.ع *
تحولت مقاطعة حسان بالعاصمة الرباط، إلى ما يشبه مخفرا للشرطة، يتم فيها “استنطاق” المواطنين، الراغبين في قضاء أغراضهم الإدارية، كما لو كانوا متورطين في مخالفات قانونية.
وأفادت عدة مصادر لموقع “دنيا بريس” أن المكلف بمصلحة الإمضاءات بالملحقة الإدارية المذكورة، يمارس تصرفات عفا عنها الزمن، ويتصرف بعقلية لا علاقة لها بالألفية الثالثة.
وفي هذا الصدد، تحكي المصادر ذاتها أن الشخص المعني لم يظهر له أثر بالمقاطعة صبيحة اليوم الأربعاء، وظل العشرات ينتظرون طلعته البهية، بفارغ الصبر، بعد أن اضطر أغلبهم إلى الحضور إلى تلك المقاطعة للمصادقة على بعض الوثائق وتصحيح إمضاءات أخرى.
وفي غياب من يطمئنهم بساعة مجيء سعادة “المصحح”، ظل المواطنون يترقبون في غياب أي مخاطب، واستمر انتظارهم حتى الساعة الحادية عشرة والنصف زوالا، ليظهر المسؤول أخيرا وهو في حالة غضب شديد، قبل أن يشرع في توجيه عبارات جارحة ومستفزة إلى المواطنين، مستنكرا مجيئ كل تلك الأعداد إلى “مقاطعته”، عوض التوجه إلى مقاطعات أخرى!!!!
الأكثر من ذلك، بدأ يتوجه نحو كل مواطن على حدة، ويستفسره بكثير من الغلظة، عن سبب مجيئه والمنطقة التي يقطن بها، وعندما كان يتبين له أن هناك من جاءوا من مناطق أخرى، أي غير التابعين لدائرته الانتخابية، كان ينهرهم ويطردهم بكثير من الاستفزاز والإهانة.
المصادر ذاتها أكدت لموقع “دنيا بريس” أن للسيد المسؤول أعذار، وعلى “الشعب” أن يتفهمها، بحيث أنه دائما ما يكون منشغلا بتصحيح الإمضاءات المتعلقة ببيع السيارات والعقارات، حيث أن سماسرة السيارات والعقارات، ممن يعرفونه جيدا و”يتعاملون” معه، هم الذين يرهقونه ويتسببون في إتعابه!!!!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق