دنيا بريس : المحمدية
ونحن على أبواب شهر ماي، لم يعد هناك من حديث في أوساط الطلبة والتلاميذ وأولياؤهم وآباؤهم سوى على امتحانات نهاية السنة الجارية، وأفاق المستقبل الدراسي الجامعي، وفي المعاهد والمؤسسات العليا المتخصصة، خاصة مع إعلان عدد من هذه المؤسسات العليا، عن فتح باب الترشح للراغبين في متابعة الدارسة بها، وكذا تواريخ أخر اجل لقبول الملفات.
وفي هذا السياق يندرج طلبة السنة الثانية علوم اقتصادية “الدوغ”، بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بالمحمدية، والتي لم تجهز بعد، لطلبتها بيانات نقاط الأسدس الثالث.
ومعلوم أن آخر أجل لقبول ملفات هذه الفئة من الطلبة في بعض المؤسسات هو ثامن ماي المقبل.أي على بعد أسبوع ليس إلا…
الطلبة المعنيون خائفون من حرمانهم من فرصة طالموا حلموا بها بل لطالما اجتهدوا من أجل بلوغها. فهل من تحرك لوزير التعليم العالي، ورئيس الجامعة، وعميد الكلية المعنية، للإسراع بتمكين الطلبة من بيانات الأسدس الثالث الذي يعد وثيقة أساسية في ملف الترشح، حتى لا يتم حرمانهم، وإقصاؤهم بعدما سجلوا طلباتهم الأولية عبر الانترنيت.
ونحن على أبواب شهر ماي، لم يعد هناك من حديث في أوساط الطلبة والتلاميذ وأولياؤهم وآباؤهم سوى على امتحانات نهاية السنة الجارية، وأفاق المستقبل الدراسي الجامعي، وفي المعاهد والمؤسسات العليا المتخصصة، خاصة مع إعلان عدد من هذه المؤسسات العليا، عن فتح باب الترشح للراغبين في متابعة الدارسة بها، وكذا تواريخ أخر اجل لقبول الملفات.
وفي هذا السياق يندرج طلبة السنة الثانية علوم اقتصادية “الدوغ”، بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بالمحمدية، والتي لم تجهز بعد، لطلبتها بيانات نقاط الأسدس الثالث.
ومعلوم أن آخر أجل لقبول ملفات هذه الفئة من الطلبة في بعض المؤسسات هو ثامن ماي المقبل.أي على بعد أسبوع ليس إلا…
الطلبة المعنيون خائفون من حرمانهم من فرصة طالموا حلموا بها بل لطالما اجتهدوا من أجل بلوغها. فهل من تحرك لوزير التعليم العالي، ورئيس الجامعة، وعميد الكلية المعنية، للإسراع بتمكين الطلبة من بيانات الأسدس الثالث الذي يعد وثيقة أساسية في ملف الترشح، حتى لا يتم حرمانهم، وإقصاؤهم بعدما سجلوا طلباتهم الأولية عبر الانترنيت.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق