امين هنفوري/دنيا بريس
تقييدا لاتفاقية الشراكة بين وزارة الثقافة و المجلس الجهوي لدكالة عبدة و المجلس البلدي لاسفي في شان تدبير وتسير مدينة الثقافة و الفنون،وبدعم وتنسيق مع البرنامج الوطني للمراكز الثقافية ،و السلطات المحلية باسفي،اوؤلت المندوبية اهتماما خاصا بتنشيط هذا الفضاءالحيوي،حيث شرعت مند نونبر 2013 في اعداد وتنظيم برامج وانشطة ثقافية بهذه المعلمة الثقافية.
وقد شكل الموسم الثقافي و الفني لسنة 2014/2015 على الخصوص مرحلة هامة بالنسبة لهذه المؤسسة الحديثة،حيث عرفت انشطة مكثفة ونوعية انعكست ايجابيا على الحياة الثقافية باسفي.
بحيث اعتبر العديد من المتتبعين ان سنة 2014 و النصف الاول من سنة 2015 زمنا ثقافيا بالنسبة للمدينة،ااذ تميزت انشطة هذا الموسم بالتنوع و الانفتاح على جميع الانماط الفنية و التمظهرات الثقافية،كماتميزت بالتنويع مابين الانتاجات والفعاليات المحلية ومابين العروض التي تقدمها فرق ومجموعات زائرة سواء من مناطق مغربية اخرى،او من خارج المغرب،وذالك من اجل عكس القيم الحضارية و التاريخية لمدينة اسفي وكذا لخلق فرص الاحتكاك و التلاقح بين الفاعلين الاسفيون،ونظرائهم،من مختلف المناطق الاخرى.
وهكذا فان مدينة الفنون اصبحت منذ شهر اكتوبر 2013 تشتغل بصفة منتظمة كمؤسسة مفتوحة في وجه كل حاملي ومنظمي المشاريع الثقافية و الفنية الجادة واصبحت تعرف اشعاعا كبيرا على المستوى المحلي و الوطني،من خلال الندوات و الورشات والعروض المسرحية والسينمائية ولقاءات شعرية وزجلية والتوقيع على اصدارات في مختلف التخصصات.
ولعل الحدث الابرز للانشطة الثقافية التي شهدتها مدينة الثقافة والفنون هو الاحتفال باليوم الوطني للمسرح من 24 الى 29 مارس بمشاركةعدة فرق وطنية ومحلية و الاحتفال بشهر الثرات بمشاركة اكتر من 30 جمعية ومؤسسة والاحتفل بفن العيطة دورة 2014 والاستعداد لدورة2015 و كدا المعرض الجهوي للكتاب.
وتاتي هده الاستراتيجية الحكيمة تحت اشراف والي جهة دكالة عبدة والمجلس البلدي و مندوب وزارة الثقافة هذا الاخير الذي يسهر على تتبع ومراقبة الانشطة بالمدينة رغبة في تلبية الاذواق المتنوعة لجمهور مدينة اسفي وهو التنوع الذي يعكس بدوره تنوع في الثقافات و الفنون .
و لعل التظاهرات القارة التي تنظمها المؤسسة بمواعيد سابقة لذا المتلفي حيث تعود الجمهور الى ارتياد هذا الفضاء و المشاركة في نقاشات فاعلة و تساهم في اشعاع هذه المعلمة فيما يتعلق بالفن السابع حيث تمت عروض سينمائية مع مخرجين و في المسرح تم عرض مسرحيات مهمة ساهمت في توظيف الثري المسرحي وانعاش الساحة المسرحين المحلي ،كماكان الجانب مثمثلن في تشجيع الطاقة الشباب الواعد و الانفتاح على المجتمع المدني و انشطة الجامعة المتعددت الاختصاصات،وتم احياء دكرى المديح و السماع وتكريم بعض الوجوه الفنية المعروفة،بالاضافة الى ان هذا الفضاء المنفتح على كل الاعمال الجادة،كما تعد من الاوائل وطنيا في التنشيط و توطين الثقافة المواطنة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق