دنيا بريس - متابعة
لم يجد عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، أمام أحد المواقف الصعبة، غير الفرار عاريا بدون سروال من داخل أحد فنادق العاصمة الفرنسية باريس.
واستنادا إلى ما ذكرت مصادر إعلامية، فإن الوزير هرب من داخل غرفته بالفندق، وهو يرتدي الملابس الداخلية فقط، وخرج إلى الشارع أمام ذهول واستغراب العشرات من المارة.
الأكثر من ذلك، ظل معالي الوزير على تلك الحالة المؤسفة لوقت طويل، وهو في الشارع العام كـ”أيها الناس”.
لكن ما جرى ليس كما قد يتبادر إلى الأذهان، وليس في القضية أي “فضيحة” كما قد يعتقد البعض، وإنما كان الوزير داخل غرفته وهو يستعد ربما لأخذ حمام ساخن، عندما سمع دوي جرس إنذار، فاعتقد أن الأمر يتعلق بوجود قنبلة في الفندق، أو هجوم إرهابي، ليترك الجمل بما حمل، ويلوذ بالفرار وهو عار.
الوزير أكد صحة المعلومة، وهو يبتسم.
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق