دنيا بريس - عبد الاله العلوي
كشف مصدر أمني أن التحريات التي تقودها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة على خلفية توقيف فتاتين من مواليد 1992 ليلة أمس الأربعاء وبحوزتهما كميات مهمة من الأقراص المخدرة، مكنت في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس من توقيف 7 أشخاص من بينهم فتاتان بمدينة طنجة، وكذا شخصين بكل من مدينتي الدار البيضاء وخميس الزمامرة، ليصل بذلك مجموع الموقوفين إلى 11 مشتبه بهم، ينشطون جميعا ضمن نفس المجموعة الإجرامية المتخصصة في ترويج المخدرات والسرقات بالعنف.
الأبحاث المنجزة في الموضوع، حسب مصدر من ولاية أمن طنجة، مكنت من توقيف المشتبه بهم الذين تتراوح أعمارهم بين 20و 35 سنة بمنزل بمنطقة مسنانة، وهم من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات والسرقة بالعنف، بالإضافة إلى الاشتباه في تورط اثنين منهم في محاولة للقتل العمد، حيث ضبط بحوزتهم مجموعة من الأسلحة البيضاء من الحجم الكبير وكميات من المواد المخدرة. قبل أن تقود الأبحاث الميدانية التي أجرتها عناصر مصلحة الشرطة القضائية بالموازاة مع ذلك إلى توقيف شخص آخر بمدينة الدار البيضاء، هذا الأخير متورط في مساعدة الفتاتين اللتين تم اعتقالها ليلة امس في اقتناء الأقراص المخدرة المحجوزة، وكذا توقيف مساعد صيدلي بمدينة خميس الزمامرة متورط في تزويد العصابة الإجرامية بالأقراص المخدرة المحجوزة.
نفس التحريات، يضيف المصدر الأمني، أظهرت أن الأنشطة الإجرامية لهذه المجموعة تشمل بالإضافة إلى السرقة بالعنف واعتراض سبيل المارة، ترويج المواد المخدرة وخصوصا الأقراص الطبية المهلوسة، والتي يعتمد في جلبها وترويجها بين المستهلكين على الفتيات اللواتي تم إيقافهن رفقة باقي أفراد المجموعة الإجرامية.
ووفقا لنفس المصدر، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه بهم تحت الحراسة النظرية في انتظار البحث معهم وتقديمهم أمام النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بطنجة، فيما لا زالت الأبحاث جارية لتوقيف باقي المتورطين في نشاط المجموعة التي تم تفكيكها.
هذا وأكد المصدر نفسه أن يقظة مصالح الأمن الوطني عموما، ودقة الأبحاث الميدانية والتحريات المنهجية التي تباشرها مصالح الشرطة القضائية، مكنت من رصد التحول الذي عرفه النهج الإجرامي لشبكات ترويج الأقراص المخدرة عبر استغلال فتيات في مقتبل العمر في جلب وترويج هذه السموم، وبالتالي مباشرة تدخلات أمنية فعالة وكفيلة بالحد من أنشطتها الإجرامية، وذلك على غرار العملية النوعية التي نفذتها الشرطة القضائية بمدينة طنجة.
الأبحاث المنجزة في الموضوع، حسب مصدر من ولاية أمن طنجة، مكنت من توقيف المشتبه بهم الذين تتراوح أعمارهم بين 20و 35 سنة بمنزل بمنطقة مسنانة، وهم من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات والسرقة بالعنف، بالإضافة إلى الاشتباه في تورط اثنين منهم في محاولة للقتل العمد، حيث ضبط بحوزتهم مجموعة من الأسلحة البيضاء من الحجم الكبير وكميات من المواد المخدرة. قبل أن تقود الأبحاث الميدانية التي أجرتها عناصر مصلحة الشرطة القضائية بالموازاة مع ذلك إلى توقيف شخص آخر بمدينة الدار البيضاء، هذا الأخير متورط في مساعدة الفتاتين اللتين تم اعتقالها ليلة امس في اقتناء الأقراص المخدرة المحجوزة، وكذا توقيف مساعد صيدلي بمدينة خميس الزمامرة متورط في تزويد العصابة الإجرامية بالأقراص المخدرة المحجوزة.
نفس التحريات، يضيف المصدر الأمني، أظهرت أن الأنشطة الإجرامية لهذه المجموعة تشمل بالإضافة إلى السرقة بالعنف واعتراض سبيل المارة، ترويج المواد المخدرة وخصوصا الأقراص الطبية المهلوسة، والتي يعتمد في جلبها وترويجها بين المستهلكين على الفتيات اللواتي تم إيقافهن رفقة باقي أفراد المجموعة الإجرامية.
ووفقا لنفس المصدر، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه بهم تحت الحراسة النظرية في انتظار البحث معهم وتقديمهم أمام النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بطنجة، فيما لا زالت الأبحاث جارية لتوقيف باقي المتورطين في نشاط المجموعة التي تم تفكيكها.
هذا وأكد المصدر نفسه أن يقظة مصالح الأمن الوطني عموما، ودقة الأبحاث الميدانية والتحريات المنهجية التي تباشرها مصالح الشرطة القضائية، مكنت من رصد التحول الذي عرفه النهج الإجرامي لشبكات ترويج الأقراص المخدرة عبر استغلال فتيات في مقتبل العمر في جلب وترويج هذه السموم، وبالتالي مباشرة تدخلات أمنية فعالة وكفيلة بالحد من أنشطتها الإجرامية، وذلك على غرار العملية النوعية التي نفذتها الشرطة القضائية بمدينة طنجة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق